*الـصـحـافـي حـمـزة الـخـنـسـا فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة "X"�*
حـقـيـقـة تـاريـخـيـة:
في العلاقة مع إسرائيل، كلما قدمت تنازلاً يطلب منك الأميركي المزيد. هذا ما يحصل الآن مع جوزف عون ونواف سلام.
طلب منهما ترامب إصدار قرارات لسحب السلاح على أن يجبر إسرائيل على وقف الاعتداء، *ففعلا لكنه لم يفعل*
ثم طلب منهما اتخاذ موقف مؤيد للتفاوض مع إسرائيل على أن يدفع إسرائيل إلى طاولة التفاوض، *ففعَلا ولم يفعل*
بعدها، طلب منهما الذهاب لتفاوض مباشر مع إسرائيل، وقال براك للرئيس عون ارفع الهاتف واتصل بنتنياهو.
اليوم، قفزوا إلى عقيدة الجيش، يريدون تغييرها، يعارضون على اعتبار الجيش اللبناني إسرائيل عدواً، ويطلبون تغييرها.
يحدث هذا كله، ولم يحصل عون وسلام على أي تنازل إسرائيلي واحد. ليس تنازلاً فحسب...
بل لم يحصلا على التزام إسرائيل تنفيذ بند واحد من بنود وقف إطلاق النار الذي ألزمت نفسها به.
ومازلت اميركا تطالبمها بالمزيد، ومازالا يستعدان للتتازل أكثر... *إلى أن يجدا نفسيهما محمود عباس!*


